برامج إنسانية وتنموية مصممة حول احتياجات المجتمع الحقيقية.
تشمل برامج الرحمة الأمن الغذائي والمأوى والمياه النظيفة والرعاية الصحية والتعليم وسبل العيش والاستجابة للطوارئ، ويتم تنفيذها عبر تقييم ميداني وتنسيق مجتمعي ومتابعة واضحة.
نربط الإغاثة بالتعافي المستدام حتى تنتقل الأسر من الأزمة إلى الاستقرار والكرامة.
تصمم برامج الرحمة للاستجابة السريعة مع حماية الكرامة وبناء أثر طويل المدى. ترتبط المساعدات الغذائية والمياه والصحة والتعليم والمأوى لأن الأسرة غالبا تواجه أكثر من تحد في وقت واحد.
يمكن إدارة كل برنامج من لوحة التحكم وتحديث صوره ومحتواه وتوسيعه مع نمو عمل المؤسسة.

يهدف مشروع الرعاية الصحية إلى تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية للفئات الأكثر احتياجًا، من خلال توفير الرعاية الطبية والعلاجية والوقائية، والمساهمة في الحد من انتشار الأمراض وتحسين المستوى الصحي للمجتمع. يشمل المشروع تقديم الاستشارات والفحوصات الطبية، وتوفير الأدوية الأساسية، ودعم المراكز الصحية والمرافق الطبية، وتنفيذ حملات التوعية الصحية، مع التركيز على الفئات الضعيفة مثل الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والأسر ذات الدخل المحدود.

تعتبر رعاية الأيتام من أبرز أولويات المجتمع الإنساني، حيث يواجه الأيتام الذين فقدون والديهم تحديات كبيرة تتعلق بالأمان والرعاية، والتي تؤثر على تطورهم النفسي والاجتماعي يمكن تلبية هذه الحاجة الإنسانية الأساسية لضمان أن الأيتام ينشأون في بيئة آمنة . حيث يستند هذا مشروع رعاية الأيتام إلى أسس منطقية قوية ترتكز على الحاجة الإنسانية الملحة، وتحقيق العدالة الاجتماعية،

يهدف المشروع إلى تقديم دعم إنساني عاجل للأسر المتضررة من خلال توفير المأوى المؤقت، والمياه الصالحة للشرب، والمساعدات الغذائية، والمواد الأساسية غير الغذائية، بالإضافة إلى دعم سبل العيش وحماية الثروة الحيوانية المتبقية. كما يسعى إلى تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود أمام آثار الجفاف المتكرر من خلال أنشطة التعافي المبكر وإدارة الموارد المائية.

يركز المشروع على تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للفئات الأكثر ضعفًا، مع مراعاة معايير السلامة والجودة والاستدامة. كما يتضمن أنشطة داعمة مثل توزيع المواد غير الغذائية الأساسية، وتحسين البنية التحتية للمواقع السكنية، وتعزيز مشاركة المجتمع في إدارة وصيانة مرافق الإيواء.

مشروع تدريب الأمهات الأيتام على الحِرَف اليدوية (الخياطة) هو مشروع تنموي يهدف إلى تمكين الأمهات الأيتام من اكتساب مهارة الخياطة وصناعة الملابس، حتى يتمكنّ من الاعتماد على أنفسهن اقتصاديًا وتحسين مستوى معيشتهن. يشمل التدريب تعليم أساسيات الخياطة، استخدام الماكينات، تصميم وإصلاح الملابس، ثم دعم المتدربات بالأدوات أو المشاريع الصغيرة لبدء مصدر دخل مستدام.

مشروع خيري يُنفَّذ خلال عيد الأضحى، ويهدف إلى ذبح الأضاحي وتوزيع لحومها على الأسر الفقيرة والمحتاجين والأيتام، لإدخال السرور عليهم وتعزيز التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.

طهير الصائم من النقص أو الأخطاء التي قد تقع أثناء الصيام، ومساعدة الفقراء والمحتاجين ليشاركوا المسلمين فرحة عيد الفطر. إدخال الفرح على الفقراء والمحتاجين وإغناؤهم عن السؤال يوم العيد.

يهدف إلى مساعدة الأفراد والأسر على تحسين دخلهم وقدرتهم على الاعتماد على أنفسهم بشكل مستمر، بدلاً من الاعتماد على المساعدات الإنسانية وهي تعليم الأمهات كيفية الطبخ توفير فرص عمل أو مصادر رزق مستقرة. تعزيز المهارات المهنية والتجارية.

هي لخدمات والممارسات التي تهدف إلى الحفاظ على صحة الإنسان والبيئة من خلال الإدارة الآمنة للفضلات والنظافة العامة. توفير المراحيض ودورات المياه الصحية.

سلال غذائية ووجبات إفطار ومستلزمات مأوى طارئة للأسر المتضررة من الجوع أو النزوح أو الأزمات.

نقل المياه بالصهاريج، إنشاءبركة المياه، ودعم المجتمعات المتأثرة بالجفاف والأماكن بعيدة من المدن

دعم المراكز الصحية والحملات الميدانية والأدوية والتوعية الصحية للأسر محدودة الوصول للرعاية

مستلزمات مدرسية ودعم تعليمي ومهارات للشباب ومنح ومساندة تعليمية للأطفال والشباب.
تتلقى الأسر الدعم باحترام مع مراعاة الخصوصية والعدالة والقيم المجتمعية.
تستهدف البرامج المجتمعات محدودة الوصول إلى الغذاء والمياه والصحة والمأوى والتعليم.
تنظم الاستجابة الطارئة حتى تصل المساعدة عندما يزيد التأخير الضرر.
نربط الدعم قصير الأمد بالتعافي طويل الأمد حيثما أمكن.
أقوى العمل الخيري ليس مساعدة لمرة واحدة. بل يجمع بين الاستجابة الفورية والتحقق الدقيق والدعم المجتمعي المستمر.
تؤكد الفرق الميدانية الأولويات مع القادة المحليين والأسر.
تصل المساعدة الأساسية إلى المجتمعات عندما يكون الوقت حاسما.
توثق البرامج حتى يمكن قياس الأثر وتحسينه.
يعامل المستفيدون كشركاء في التعافي والصمود.